الرئيسية - النشرة - الوليد بن طلال ممنوعٌ من السفر والأمراء المسرّحين لا يتمتّعون بحقوقهم

الوليد بن طلال ممنوعٌ من السفر والأمراء المسرّحين لا يتمتّعون بحقوقهم

مرآة الجزيرة

منذ إطلاق سراحه في أواخر يناير الفائت وحتى الآن لم يتمكّن الأمير السعودي الوليد بن طلال من السفر خارج “السعودية”، على الرغم من رغبته في زيارة أوروبا ويعود السبب في ذلك إلى عدم حيازته على رخصة سفر من قبل السلطات السعودية وفقاً لصحيفة الرأي.

وقالت صحيفة الرأي الأردنية أن السلطات السعودية لا تسمح للوليد بن طلال مغادرة “السعودية” بعد إطلاق سراحه، الأمر الذي يثبت بحسب الصحيفة أن قضيّة الأمراء الذين احتُجزوا في فندق الريتز كارلتون في نوفمبر الماضي لم تنتهي بعد ولا زالت الخلافات قائمة بين أمراء العائلة الحاكمة على عكس ما يظهر في الإعلام بأن أ”كل شيء تمّ على ما يرام”.

الوليد بن طلال الذي كان يتأهّب لقضاء بعض الوقت في الجنوب الفرنسي بحسب مصادر عليمة من داخل العائلة الحاكمة في “السعودية”، لم يحصل على رخصة مغادرة البلاد إلى فرنسا، كما أن بن طلال كان يرغب في متابعة أعماله التي في الخارج واللقاء بمستشاريه لكنه لم يتمكن من ذلك.

ومن أبرز مظاهر التضييق والعزلة التي يمر بها الوليد بن طلال، يتمثّل في غيابه التام عن مواقع التواصل الإجتماعي لا سيما موقع “تويتر” حيث كان ناشطاً بارزاً في السابق، يواكب كافة القضايا والأحداث مبدياً رأيه بها.

وكان الوليد بن طلال قد أُوقف في نوفمبر الماضي، إلى جانب العشرات من أفراد عائلة آل سعود، والمسؤولين الحكوميين، ورجال الأعمال البارزين في فندق ريتز كارلتون الفاخر بالرياض، وقد أُطلق سراحه بعد التوصّل إلى “تسوية” مع السلطات السعودية، من دون الإعلان عن طبيعة هذه التسوية.

المصادر العليمة أشارت إلى أنه على الرغم من أن محمد بن سلمان أفرج عن الكثير من الأمراء ورجال الأعمال إلا أنه أبقاهم محدودي الصلاحيّات ولم يحصلوا على حقوقهم كاملة كما كان الحال قبيل الإعتقال في فندق ريتز كارلتون، فيما يقبع أغلبهم من دون التمتع بحريّة التنقل في “السعودية”، ولا إمكانية الإلتقاء مع أمراء آخرين كما أنهم لا يستطيعون التصرّف أو التحكم في ثرواتهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك