الرئيسية + النشرة + “المنظمة الأوروبية”: إرتفاع قطع الرؤوس بالسعودية بنسبة 167% ببداية 2018

“المنظمة الأوروبية”: إرتفاع قطع الرؤوس بالسعودية بنسبة 167% ببداية 2018

مرآة الجزيرة

كشفت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” عن تنفيذ السلطات السعودية 32 إعداماً خلال أول شهرين من العام الحالي 2018، مشيرة إلى أن الإعدامات لم تقتصر على المواطنين بل طالت جنسيات أخرى، من الباكستان ومصر ونيجيريا والأردن ولبنان، بالإضافة لحالة من عديمي الجنسية “البدون”.

ونشرت المنظمة تقريراً أشارت فيه إلى أن السعودية واحدة من ثلاث دول، يمارسون 78 بالمئة من مجموع الإعدامات التي تنفذ عالمياً، وفقاً لما أكده أمين عام الأمم المتحدة، حول تحمّلها إلى جانب 3 دول المسؤولية عن 87 بالمئة من أحكام الإعدام في العالم.

وتؤكد المنظمة أن حجم الإعدامات يظهر عدم مصداقية الرياض على المستوى الدولي، حيث تدعي بشكل دائم أنها لاتحكم بالإعدام إلا في الجرائم الأشد خطورة، بينما لاتعتبر جرائم المخدرات ضمن الجرائم الأشد خطورة، والتي بلغت نسبتها في أول شهرين أكثر من 50 في المئة في أول شهرين من العام الحالي، موضحة أن الأرقام تعكس عدم الإكتراث لبعض الآراء والتحاليل القانونية التي أظهرت خللا معيبا في نظام العدالة السعودية، مثل التحليل القانوني لقضية المتظاهر محمد الشيوخ الذي أعدمته السعودية في 2 يناير 2016 عبر قطع رأسه بالسيف.

“الأوروبية السعودية” كشف عن إحصاء يبين أن الرياض نفت 1254 إعدام بين عام 2004 وفبراير 2018، أكثر من 30 بالمئة منها بتهم غير جسيمة كالمخدرات.

أما عن انتهاك السلطة السعودية لشروط المحاكمة العادلة في المحاكمات التي تعرض لها المتهم بجرائم مخدرات حسين أبو الخير، والذي صدر بحقه حكم إعدام قد ينفذ في أي لحظة، رغما عن التعذيب والإكراه الذي تعرض له، وإفتقاد محاكمته لمعظم شروط المحاكمة العادلة ومنها عدم وجود محام، تشير المنظمة، موضحة أن الرياض ترفض الكشف عن بيانات الأفراد الذين يواجهون أحكام إعدام.

المنظمة الحقوقية، أعلنت عن أن متابعاتها تؤكد أن هناك 42 شخصا مهددون بالإعدام في مختلف درجات التقاضي، 30 حالة منهم صدر بحقهم حكم إعدام نهائي، قد ينفذ في أي لحظة ومن دون إخطار مسبق لأهاليهم، وأضافت أنه “من بين هذه الحالات متهمين بجرائم مخدرات أو بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي والمشاركة في مظاهرات”، وذكرت أنه من بين المعتقلين المحكومين بالإعدام بشكل نهائي 8 أطفال قد ينفذ فيهم الإعدام في أي لحظة.

“المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، لفتت إلى أن أول شهرين من العام 2018 تضمنا إرتفاعا مضاعفاً عن المعدل الشهري للإعدام، الذي يقارب 6 إعدامات في الشهر في الأربعة عشر سنة الأخيرة، مضيفة أنه بلغ المعدل في أول شهرين من 2018، 16 إعداما للشهر الواحد، بارتفاع بلغ167% عن المعدل المعتاد، وبما معدله إعدام كل يومين.

وشددت المنظمة على أن السعودية تفتقد للقضاء المستقل ما يدفع بالمنظمة الحقوقية إلى دق ناقوس الخطر على حياة المعتقلين المهددين بالإعدام على خلفية تهم غير جسيمة وخاصة الذين كانوا منهم أطفالاً وقت حدوث التهم التي حكموا بناء عليها، تقول “الأوروبية السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك