الرئيسية - النشرة - وما قتلوه… ملف الذكرى الثانية لاستشهاد الفقيه الشيخ نمر النمر

وما قتلوه… ملف الذكرى الثانية لاستشهاد الفقيه الشيخ نمر النمر

في البدء..

خلال التاريخ البشري شُكلت منعطفات مهمة في مسيرة الأمم كانت بمثابة الحجر الأساس لهجر حالة الذلة والدّعَة والركون، نحو الارتقاء إلى الكرامة والتكامل والنضوج، هذه المنعطفات لم تكن لتحفر أثرها في التاريخ لولا وجود القادةِ والمصلحين ممن بذلوا أرواحهم ليعبّدوا الطريق للأجيال من بعدهم لقطف ثمار تضحياتهم.

العالم الشهيد آية الله النمر هو أحد هؤلاء العظماء الذين روّوا بدمائهم وتضحياتهم شتيلة الكرامة التي بدأت تربوا في جسد الأمة الإسلامية بعد عهود من الاستعباد والقهر والظلم والمُلك العضوض، وقد صدح بصوته الجهوري في ساعة المحنة حين خرست الألسن خوفاً فوتَد أعمدة النهوض بكلمة الحق وقوّمها بدفاعه عن المظلومين واستأصلَ عُذر الباطل بفضحه لأراجيف الطغاة ومَلَئِهِم ومشرّعيهم من حكامٍ وتجارٍ وعلماءٍ للسلاطين.

صاغ العالم الشهيد آية الله النمر أرجوزة ملحمية وواقعاً جديداً للأمة الإسلامية لا يمكن تجاوزه أو إغفاله، حين وقف وحده مدافعاً عن كلّ شهيد قُتل ظلماً، فقد رسم طريق الخلاص لأمته “بالكلمة” ووضع أسس النهوض لمجتمعه “بالشهادة” وخطا أول خطوة في مقدمة السائرين في ذلك الطريق، فكان بعلمه سراجاً يضيء طريق الحق لمن أحب أن يهتدي له وبعمله سفينة نجاة من فتن الزمان لمن أراد أن يُبحر فيها، ولهذا كان لابد لنا من إيفائه بعض القليل من حقه ولو عجزت الكلمات عن رد بعض ما أعطى لهذه الأمة، فقد حارت الألباب في شجاعة روحه والتزامها بالقيم السماوية إلاّ أننا سنسعى لتسليط الضوء في هذا الملف على ثلاثة محاور:

أولاً: على البعض من سيرته ومبادئه ومنهجياته من زوايا مختلفة وبقراءات متعددة واطروحات متنوعة لعدد من الكتاب والباحثين.

ثانياً: التقارير الأخبارية التي رصدت تموجات الذكرى السنوية لشهادته رضوان الله تعالى عليه.

ثالثاً: التغطيات الإعلامية للمحافل والندوات التي تمّ رصدها والتي أقيمت في مختلف أرجاء العالم تكريماً له وتخليداً لذكراه.

نسأل الله أن نوفق في إيصال بصيص من شعلة الكرامة التي أضاءها هذا الفقيه الجليل عسى أن تكون للقارئ نبراساً يهتدي به إلى بناء مستقبل أفضل للإنسان والأمة..

مـــرآة الجــزيرة

لمطالعة الكتاب وتحميله اتبع الرابط التالي:

“وما قتلوه…” ملف الذكرى الثانية لاستشهاد الفقيه المجاهد الشيخ نمر باقر النمر

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك