النشرةتقارير

عشقي يستغل الموقف..”خط الحجاز” إغراء لتسريع التطبيع..والإعلام “السعودي” منبر لمسؤولي الإحتلال

مرآة الجزيرة

بعد إقترح وزير الإستخبارات والمواصلات في كيان العدو “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، على النظام السعودي ودول الخليج، إحياء مشروع قطار الحجاز التاريخي بهدف ما سمّاه “ربط الكيان بالمحيط العربي”، جاءت توضيحات الاقتراح على لسان اللواء المتقاعد والمستشار السابق أنور عشقي، أحد عرابي التطبيع مع الصهاينة، ليقول إن غاية تل أبيب من الطرح “هو إغراء وتشجيع” سلطات آل سعود على تطبيع العلاقات.

وخلال حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، استغل عشقي كلام كاتس خلال مقابلة الأخير مع صحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية، عن إحياء “قطار الحجاز التاريخي”، وربط السكك الحديدية في الأراضي المحتلة مع مثيلتها في الأردن، ومن ثم إلى “السعودية” ودول الخليج، ليمرر رسائل التطبيع، مشيراً إلى أن كلام كاتس يشكّل استعجال لمراحل التطبيع المعلنة من قبل الرياض مع تل أبيب.

وحاول عشقي الادّعاء بأن “المقترح بإحياء خط الحجاز، هو عبارة عن رغبات وغايات (إسرائيلية) مستعجلة لتطبيع العلاقات. هذا لن يتم إلا بعد تطبيق المبادرة العربية للسلام، وحصول الأخوة الفلسطينيين على حقوقهم الكاملة، وحل المشكلة (النزاع الفلسطيني — الإسرائيلي) من جذورها”، على حد زعمه، لكنه، مرر دعوات تطبيعيى بإشارته إلى ضرورة تفعيل الخط لكونه مهم للغاية.

في سياق متصل، برر عشقي الانفتاح الإعلامي السعودي مع إسرائيل، الذي يظهر للعيان من خلال المقابلات التي تجريها وسائل الإعلام سعودية مع مسؤولين في الكيان الصهيوني، بأن القنوات الإعلامية الخاصة “حرة” بإجراء المقابلات مع من تريد. وتصنف منظمة مراسلون بلا حدود التي تهتم بحرية الصحافة في العالم السعودية في المرتبة  ال ١٦٨ من ١٧٩ أي في مؤخرة الدول التي تحظى بأي نوع من أنواع حرية الصحافة أو في القائمة السوداء والتي تعني بأن ممارسة مهنة الصحافة بحرية تعد خطراً على الصحفيين هناك، حسب المنظمة.

وأشار عشقي إلى أن “موقع إيلاف الإخباري هو وسيلة إعلامية سعودية خاصة لا تمثل السلطة الرسمية، وما يقوم به الموقع من مقابلات (مع مسؤولين إسرائيليين)، لا يمثل تطبيعاً”، على حد زعمه. والجدير بالذكر أن موقع “إيلاف”، يملكه الإعلامي عثمان العمير المقرب من الديوان الملكي.

موقع صحيفة “إيلاف” الإلكتروني، أصبح يشكل منبراً للمسؤولين الصهاينة، حيث يكتبون فيه رواياتهم عن فلسطين المحتلة ويطلقون منه تهديدات عسكرية ضد دول عربية أخرى، إذ نشر مقال للمتحدث باسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي هاجم فيه المقاومة الفلسطينية ووصفها بـ”الإرهاب”، حيث جاء المقال مشتركًا بين الكاتب مهدي مجيد عبدالله وأدرعي عنوانه “حماس… ثلاثون عامًا”، في ذكرى تأسيس “حركة المقاومة الإسلامية”، وإستعرض سيرة تاريخية لحماس، مدعيا أنها منذ نشأتها “لم تعبر عن مطالب الفلسطينيين بل كانت بندقية حرب تستعملها إيران تارة وجهات أخرى تارة أخرى”، وقد جاء المقال بالتزامن مع الغضب الفلسطيني العارم ضد قرار الإدارة الأميركية حيال سلب القدس المحتلة لصالح الكيان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى