الرئيسية - إقليمي - دفعة جديدة من الجنود السودانيين للقتال في اليمن تسديداً لفاتورة رفع العقوبات الأمريكية

دفعة جديدة من الجنود السودانيين للقتال في اليمن تسديداً لفاتورة رفع العقوبات الأمريكية

بعد طلب النظام السعودي المباشر من الرئيس ترامب،،،

الخرطوم ـ مرآة الجزيرة

أفاد إعلاميون لـ”مرأة الجزيرة” من العاصمة السودانية الخرطوم عن عزم النظام السوداني خلال الأيام القليلة القادمة إرسال دفعة جديدة من الجنود السودانيين للزج بهم في محرقة الحرب العدوانية على اليمن بدل “حماية مكتسبات الثورة”, بحسب تعبيرهم.

المصادر الإعلامية قالت أن الدفعة الجديد من الجنود السودانيين تم اختيارهم بطريقة الإنتقاء والترشيح لأشخاص معينين يبدون إستعدادهم للموت في سبيل محاربة الشيعة في اليمن وحماية الحرمين الشريفين في الحجاز غرب “السعودية”, مؤكدين أن دفعة الجنود تأتي ضمن اتفاق أبرمه نظام البشير مع السلطات السعودية خلال الشهرين الماضيين, مقابل المساهمة في رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ سنوات طويلة, وفتح المجال للسلطات السعودية للحصول على الملايين من الأفدنة الزراعية وتخصيصها للشركات والمستثمرين السعوديين الحاصلين على تسهيلات وقروض مقدمة لهم من السلطات السعودية.

المصادر الإعلامية ذكرت لـ”مرآة الجزيرة” أن عدد الجنود السودانيين القتلى وصل مجموعهم 416 شخصاً بينهم ضباط برتب عالية من مختلف الأجهزة العسكرية, أغلبهم قتلوا في معركة تحرير صحراء ميدي بداية العام الميلادي الحالي، بعد تمكن مقاتلي اللجان الشعبية وأنصار الله من محاصرة كتيبة سودانية تم الزج بها من قبل السلطات السعودية والإماراتية دون غطاء جوي, لتحرير الصحراء بهدف الوصول للجبال المحيطة بعمق العاصمة صنعاء.

فيما تعج مختلف المستشفيات والمراكز الصحية العسكرية في مدينة الطائف السعودية بالمئات من الجنود السوادانيين الذين أصيبوا خلال المعارك داخل اليمن, بينما تتمركز القوات السعودية داخل الأراضي” السعودية” فقط لحماية المدن الحدودية, والتي كانت تتقدمها القوات القطرية التي تم سحبها بعد الخلافات المتفاقمة بين دول الخليج, ليحل محلها مرتزقة سودانيين ويمنيين.

المصادر الإعلامية وصفت القوات والجنود السودانيين الذين يتم إرسالهم لليمن لمحاربة الشعب اليمني بأنهم “مرتزقة يتم إغراءهم بمرتبات إضافية يمنحها النظام السعودي لهم لقاء مشاركتهم في المعارك, في مناطق جبلية وعرة وصحراء مترامية الأطراف لايعرفون طرقها و تضاريسها” بحجة حماية الحرمين الشريفين من خطر جماعة أنصار الله الشيعة “الحوثيين” في اليمن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك