المعارض السياسي د. حمزة الحسن: الرياض تخسر معركتها ضد الدوحة

أن ما تتكبده الرياض من خسائر على الصعيد الإقليمي والدولي يشكل خازوقاً ومأزقاً كبيراً لآل سعود وحلفهم، لافتاً إلى أن التصعيد السعودي ضد الدوحة كان بتشجيع مباشر من ترامب ولكن الرياض تخسر كل معاركها بسبب غبائها وتعنتها السياسي

مرآة الجزيرة

قال المعارض السياسي البارز الدكتور حمزة الحسن أن الدبلوماسية القطرية استطاعت انهاء المعركة التي شنتها الرياض ضدها، وحققت انتصاراً على عنتريات آل سعود وآل نهيان، مشيراً أن القطريين دفعوا لواشنطن ما ضمنوا معه الرضا الأمريكي.

‏وأضاف الحسن عبر حسابه على موقع التدوين تويتر:  ‏الاتهام الأساس لقطر انها تدعم الإرهاب! والرياض كما الدوحة وابو ظبي كلهم متورطون في دعم الإرهاب.

وتساءل القيادي في المعارضة لنظام الحكم السعودي: كم هو الثمن الذي دقع تيلرسون للتصريح بأن قطر أكبر دولة تحارب الإرهاب!!

وقال الحسن: لقد ‏جنّ جنون آل سعود من تصريحات تيلرسون الذي وقع مع قطر على اتفاقية مكافحة الارهاب، فقد تبخرت اتهامات آل سعود للدوحة، ما أغضب كتاب وإعلاميي الرياض من ترامب! وأضاف: آل سعود ‏كانوا متفائلين بترامب مؤملين ان يفتح معركة على أعدائهم وخصومهم السياسيين وجاءت أزمة قطر لتفضح غباءهم! فقد ‏شجعهم ترامب في البداية، وشجع تيلرسون قطر في النهاية!!

الدكتور الحسن أكد بأن الرياض تعيش غروراً سياسياً يمنعها من الاستسلام والقبول بالتهدئة وأنصاف الحلول، متوقعاً أن تظهر اشارات غضب على الرئيس الأمريكي ترامب مثلما قعلت من قبل مع أوباما! فالرياض قد تواصل معركتها الى الحد الذي لا يزعج أمريكا كثيراً الى ان تتغير الظروف، معولة على حدوث فجوة تعيد لها زمام المبادرة لتأديب قطر وتصفية حساباتها معها!

القيادي في المعارضة لنظام الحكم السعودي أكد بأن الرياض ‏اذا صعدت اجراءتها ضد الدوحة دون اذن امريكا، فستجد أمامها قانون جاستا، وطلبات بالمليارات من عوائل ضحايا ٩/١١، وضغوط في الملف اليمني. مشيراً إلى أن ‏الصدمة الكبرى للرياض هي ان آمالها الكبيرة على ترامب بدأت تتبخر، ليس فقط في الملف القطري بل وفي غيره ايضا!

‏وختم المعارض السياسي حديثه بالقول أن ما تتكبده الرياض من خسائر على الصعيد الإقليمي والدولي يشكل خازوقاً ومأزقاً كبيراً لآل سعود وحلفهم، لافتاً إلى أن التصعيد السعودي ضد الدوحة كان بتشجيع مباشر من ترامب ولكن الرياض تخسر كل معاركها بسبب غبائها وتعنتها السياسي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى